جوارديولا يطارد أحلامه بواقع مخيب
يطارد الفيلسوف الإسباني بيب جوارديولا أحلامه بالحصول على ألقاب هذا الموسم ولكنه يصطدم بواقع غير جيد يبعده عما يسعى له دائما.
نتائج مانشستر سيتي في الفترة الماضية تتنافي مع نجاحات جوارديولا المعهودة بحصد الألقاب خاصة الموسم الماضي بخروجه صفر اليدين ويخشي بيب من تكرار السيناريو هذا الموسم.
نجاح توتنهام في العودة للمباراة وفرضه التعادل على السيتيزن أثار الكثير من التسأولات حول قدرة كتيبة جوارديولا لمنافسة آرسنال على اللقب حيث تظهر الأرقام أن سيتي حقق الفوز 5 مرات بأخر عشر مواجهات بالدوري الإنجليزي وهي احصائية ضعيفة لفريق يجري وراء اللقب.
الآن اتسع الفارق بين المتصدر آرسنال والوصيف مان سيتي إلى ست نقاط كاملة تجعل مهمة جوارديولا تبدو صعبة لمعادلة الكفة، على المستوى الأوروبي فقد نجح جوارديولا في الوصول للتأهل المباشر محتلا المركز الأخير بين المتأهلين ولولا خسارة ريال مدريد على يد بنفيكا لما أتيحت الفرصة له بحجز بطاقة المرور للدور الموالي.
والسبب هو ترنح فريقه بنتائج مخيبة في ظل تدني مستوى الهداف هالاند وعدم قدرة رودردي على استعادة مستواه كما يعاني كل من بيرناردو سيلفا وفودين من تقلب المستويات.
يبقى ريان شرقي هو الشمعة المضيئة التي تزداد ألقا مع مرور الزمن ولكن اللاعب الفرنسي لايتصف بعزارة الأهداف بينما يبرع في المراوغة وصناعة الفرص غير أن غياب جيرمي دوكو بسبب الاصابة يضع المدرب الإسباني في تحدي صعب لايجاد اللاعب الذي يقود فريقه لاستمرار في الفوز.
ما زال الفريق يصارع على كل الجبهات يستطيع خلالها اللحاق بلقب على الأقل ولكن أفضل مدربي العصر الحالي مطالب بايجاد التوليفة الفاعلة حتى يكون جدير بالمنافسة.


